محمد بن جرير الطبري

75

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

ليلى : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ قال : النظر إلى وجه ربهم . حدثني المثني قال : ثنا الحجاج ومعلى بن أسد ، قالا : ثنا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة ، قال لهم : إنه قد بقي من حقكم شيء لم تعطوه . قال : فيتجلى لهم تبارك وتعالى . قال : فيصغر عندكم كل شيء أعطوه . قال : ثم قال : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ قال : الحسنى : الجنة ، والزيادة ، : النظر إلى وجه ربهم ، ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة بعد ذلك . حدثنا محمد بن عبد الأَعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن ثابت البناني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ النظر إلى وجه الله . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا هوذة ، قال : ثنا عوف ، عن الحسن ، في قول الله : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ النظر إلى الرب . حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن بشار ، قالا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية ، لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ قال : " إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ، نودوا : يا أهل الجنة ، إن لكم عند الله موعدا قالوا : ما هو ؟ ألم تبيض وجوهنا ، وتثقل موازيننا ، وتدخلنا الجنة ، وتنجنا من النار ؟ فيكشف الحجاب ، فيتجلى لهم ؛ فوالله ما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه " ولفظ الحديث لعمرو . حدثني المثني ، قال : ثنا الحجاج بن المنهال ، قال : ثنا حماد ، عن ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن صهيب ، قال : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ قال : " إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ، نادى مناد : يا أهل الجنة ، إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون : وما هو ؟ ألم يثقل الله موازيننا ، ويبيض وجوهنا ؟ ثم ذكر سائر الحديث نحو حديث عمرو بن علي وابن بشار ، عن عبد الرحمن . قال : ثنا الحماني ، قال : ثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن نمران ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ قال : النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى . قال : ثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن عامر بن سعد ، مثله . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ بلغنا أن المؤمنين لما دخلوا الجنة ناداهم مناد : إن الله وعدكم الحسنى وهي الجنة وأما الزيادة : فالنظر إلى وجه الرحمن . حدثنا محمد بن عبد الأَعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، مثله . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا إبراهيم بن المختار ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن كعب بن عجرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ قال : " الزيادة : النظر إلى وجه الرحمن تبارك وتعالى " . حدثنا ابن حميد قال : ثنا جرير ، عن ليث ، عن عبد الرحمن بن سابط ، قال : الحسني : النضرة ، والزيادة : النظر إلى وجه الله تعالى . حدثنا ابن البرقي ، قال : ثنا عمرو بن أبي سلمة ، قال : سمعت زهيرا عمن سمع أبا العالية ، قال : ثنا أبي بن كعب : أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ قال : " الحسنى : الجنة والزيادة : النظر إلى وجه الله " . وقال آخرون في الزيادة بما : حدثنا به يحيى بن طلحة ، قال : ثنا فضيل بن عياض ، عن منصور ، عن الحكم ، عن علي رضي الله عنه : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ قال : الزيادة : غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة أبواب . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عمرو ، عن منصور ، عن الحكم ، عن علي رضي الله عنه ، نحوه ، إلا أنه قال : فيها أربعة أبواب . قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن